الأحد، 1 أبريل، 2012

ثلاثية المجتمع المدني عن سر نجاح الغرب وإخفاقنا


كتاب ثلاثية المجتمع المدني عن سر نجاح الغرب وإخفاقنا
للدكتور أبو بلال عبدالله الحامد   (هنا)


ثلاثية المجتمع المدني عن سر نجاح الغرب وإخفاقنا


مقالات وأبحاث
د. أبو بلال عبدالله الحامد
الأستاذ السابق في جامعة الإمام/الرياض




شكر



يشكر كاتب البحث الأساتذة من الفقهاء والباحثين ودعاة المجتمع المدني الذين تفضلوا بملاحظاتهم على الكتاب، ويخص بالذكر منهم الأستاذ الدكتور متروح الفالح الأستاذ في قسم العلوم السياسية في جامعة الملك سعود.
 







القسم الأول
تعريف في النظرية



المقالة الأولى
كيف يضمن عدل الدولة

2- إشارة

لماذا غير النبي صلى الله عليه وسلم اسم (يثرب) إلى (المدينة)، ونهى صحابته الكرام رضي الله عنهم، عن تسميتها بعد ذلك بالاسم القديم (يثرب)؟
كان ذلك دلالاة رمزية، على أن الحياة المدنية من نسيج العقيدة، وأنه من صلب تعاليمها، وعلى تدشين مجتمع مدني إسلامي، يهاجر أهله من طباع البادية الوحشية إلى طباع الحاضرة الراقية، وما فيها من سمو السلوك.
بهذا المفهوم وضع الإسلام مبادئه وطبقه في العهد النبوي والراشدي، لولا أن طباع الصحراء اغتالته، عندنا انقضت الخلافة الراشدة، وكان ينبغي لأجدادنا أن يستوعبوا أن سبب سقوط الخلافة الراشدة، هو هشاشة تجمعات المجتمع الأهلي المدني وبساطتها، فيفصلوا نظريته، ويقيموا هياكله، ولكنهم تركوه وراءهم ظهرياً، ونسوا ما ذكروا به، فأجرى الله عليهم سننه الاجتماعية، التي لا تحابي مؤمناً، ولا تعادي كافراً.
ذلك مفتاح النهوض والاستقرار الذهبي، كسره أجدادنا وأضاعوه، وجهلنا قدره اليوم، فصار أكثر الناس جهلا به أو حربا عليه، هم مثقفو الدين، على الرغم من أننا أحوج ما نكون إليه.


قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد= وينكر الفم طعم الماء من سقم


2- كيف يضمن عدل الدولة؟ 
كيف تكون الدولة عادلة؟ تصبح بإقرار... للمزيد  حمل كتاب ثلاثية المجتمع المدني عن سر نجاح الغرب وإخفاقنا
للدكتور أبو بلال عبدالله الحامد   (هنا)

هناك 3 تعليقات: